الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٤٢كبر وعجب حسد رياء وشدة من غضب تجاء وشره الطعام للاكال وشره الوقاع حب المال والحب للجاه وقال واذا يحصل له من منجيات مثل ذا ترجى له النجاة والسلامة ان شاء ربى وهى الندامة على ذنوب قد اتى والصبر على البلا لو ان ذاك مر رضى القضا شكر على النعماء كذا اعتدال الخوف والرجاء والزهد في الدنيا و اخلاص العمل وحسن اخلاق مع الخلق حصل والحب للمهيمن الرحمن كذلك الخشوع للديان القول في الامل
وفي حديث للرسول يرسم اشد ما اخافه عليكم هو اتباع للهوى طول الامل اما اتباع للهوى اذا حصل يصد عن حق وطول في الامل يحبب الدنيا كثيرا للرجل وقال ان الله يعطى عرضا هذى الدنا لاحد قد ابغضا وللذى احبه ايضا فان احب عبدا وارتضاه ذو المنن اعطاه من افضاله الايمانا ونعم ما اعطى له سبحانا وان للدين بنين والدنا لها بنون هكذا روى لنا كونوا من انثا الدين في الانباء ولا تكونوا من بنى الدنياء الا وان هذه الدنيا لقد ولت على ادبارها ولا تعد وهذه الاخرى اتنكم مقبله وكل انسان يلاقي عمله الا وانكم بيوم عمل وليس فيه من حساب ينجلي وستكونون بامر الله جل يوم حساب ليس فيه من عمل وفي الحديث پهرم ابن آدما قال ويبقى فيه اثنان هما حرص وآمال وبعضهم ذكر حرص على مال وحرص للعمر وقد نجا في خبر مبين اول ذى الامة باليق والزهد والآخر منها يهلك بالبخل والآمال فيهم تسلك
ين
-
240