الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٤٥وذلك السلطان فهو تأتلف بشأنه الا هوا التي قد تختلف وتقصرن بسطاه العادية ايد لبعضها غدت معادية الذاك قال الحكماء الادب اثنان ما الشرع به مؤدب وذاك ما به يؤدى الفرض وغيره ما تعمرن الارض به وذاك ادب السياسة ياتي بقهر من اولى الرياسة وشامل العدل فانه الى تألف قد يدعون للملا ويتبعن لطاعة وتعمر به الا روض وبه قد يثمر اموالهم ونسلهم وتأمن به سلاطين الورى وتحسين اذ لم يكن اسرع في الخراب لهذه الدنيا في الثباب ولضمائر الانام افسدا من جور اهل الجور حينما بدا لانه لم يك قطعا يقف على نهاية وحد يعرف والامن ان عم البلاد والمدن فانه له النفوس تطمئن ويأنسن لاجله الضعيف اذ زال عنه الخطر المخوف فليس للخائف راحة ولا لحاذر قط سكون حصلا لذاك قيل الامن أهنا عيش والعدل في البلاد اقوى جيش والخصب آن در فانه الى حال الغنى يؤل في هذا الملا وذلك الغنى فللامان يحدث والسخاء في المكان فتتمتع النفوس في السعة وتكثر المواصلات والدعه والامل الفسيح يبعثنا على اقتنا ما العمر يقصرنا عن ثمة قالوا ولولا أنا هذا الاخير يترفقنا بماله انشاء من قد سبقا حتي به مستغنيا هذا بقا لاصبحت فى حاجة وفقر وفاقة ارباب كل عصر ان ينشئوا ما اصبحوا بحاجة اليه من دور ومن ابنية ومن اروض الحرث والاشجار والنخل اذ تدر بالثمار فارفق الرحمن باتساع آمال هذا الخلق في البقاع
-
243
-