الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٦٤وافضل الاعمال ما عليه اكرهت النفوس أن تأتيه والصبر فهو النصف للايمان في خبر عن سيد الاكوان وقال ايضا في حديث يرسم بأن من اقل ما اوتيتم عزيمة الصبر مع اليقين وقال من اعطي من هذين لحظه فذاك لم يبالي ما فات من قيامه الليالي ومن صيام بالنهار يحصل الى تمام ما هناك ينقل وقال لابن عمه الميمون اعمل على الرضى مع اليقين اولا ففى الصبر على المكروه خير كثير بعضهم يرويه لا تدركون ما تحبون له الا بصبركم على ما تكرهو لو كان هذا الصبر فيكم رجلا لكان انسانا كريما جعلا وعن علي بنى الاسلام على دعائم بها يقام اربع وهي في مقال الحبر عدل جهاد مع يقين صبر وقال في الصبر من الايمان كالرأس اى من جسد الانسان لا جسد لاحد ليس له رأس ولا ايمان فيما قاله لاحد ليس له من صبر فاى فضل فوق هذا يجرى وذرة الايمان فيما قد اثر صبر لحكم ورضاء بالقدر والصبر ستر هو من كروب وهكذا عون على الخطوب وانه مطية لا تكبو كذا القنوع صارم لا ينبو عن بعضهم بان خير عده فانه صبر الفتى في الشدة من للبقا احب منكم فليعد قلبا صبورا لمصائب ترد وقد اتى بكل شيء ثمر وثمر الصبر فذاك الظفر والصبر فيما قد اتى صبران اصبر اجسام بنى الانسان فانهم هم اللئام تصبر اجسامهم لكل ما قد يصدر واصبر النفوس فى الانام فانهم جماعة الكرام ولم يك الصبر الذي قد يحمد صاحبه بان يكون الجسد
- 262 -