سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٧٠

محتسبا او بمصيبة اتت عليه في حال له وفتتت او ولد وعند ذاك صبرا محتسبا عند الاله ما جرى وفي حديث للنبي رسما يرفع عنه ما يصيب المسلما من نصيب يناله او هم او حزن ولا اذى او غم وقال حتى شوكة الا وقد يكفرن ذنوبه بها الصمد وقال من يرد به الاله خيرا يصيب منه فلا ياباه وقيل ان الله ذا الآلاء ليبتلى المومن بالبلاء بعد البلا حتى ليمشين على ارض وما عليه ذنب حصلا ويتعاه دن ذو الآلاء لعبده المؤمن بالبلاء كمثلما قد يتعاهد الرجل لاهله بلخير اينما يحل لولا ثلاثة يقال ما خضع راسا له ابن آدم ولا ضرع موت وفقر مرض ينتاب وانه مع ذلكم وثاب وقيل من يرى ثواب الشدة لا يشتهى الخروج من بلية وقال بعض الحكماء الذهب فانه بالنار قد يجرب والرجل الصالح بالبلاء تجريبه والبؤس والعناء والصبر فيما قد اتي سلامه والطيش قالوا انه ندامه كان يقال لا يذل العاقل باول النكبة حين تنزل وهكذا لا يفرحن باول نعمى أتته وبها وبها لا يعتلي فربما المحبوب كان اقلعا عما يضره وعما اوجعا وربما المكروه اجلى ايضا عما له سر وما قد ارضي وقال في مكاره الدنيا على قسمين تقسمن بعض النبلا فواحد تكون فيه حيل دواه الاضطراب حين ينزل وواحد ما فيه حيلة ترى شفاه الاصطبار مهما قدرا قال شريح انا بالمصيبة اصاب ثم احمدن ذاالمنة اربع مرات عليها احمد اذ لم تكن اعظم مما اجد

268