سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٦٩

ثالثها صبر لدى المصيبة وذاك عند اول من صدمة فهوله يقال تسعمائة من درجات يالها من رتبة وانما قد فضلت هذى على ما قبلها من رتب قد حصلا لانما ذاك على النفوس اشد ما يكون عند البوس وجاء في الدعاء للامين اساءلك اللهم من يقين شيئا به يا خالقى تهونا على يارب مصائب الدنا فذاك صبر عندهم مستنده حسن اليقين للذي قد يجده قال على الصبر للمصيبة فهو ثلثمائة من رتبة اما على الطاعة ستمائة ثم المعاصى فهو تسعمائة قال النبي في الذي يرويه من كلم عن ربه باريه اني اذا وجهت نحو احد من اعبدى مصيبة في ولد او بدن او ما به نمولا ثم بصبره الجميل استقبلا فانني استحي في القيام منه اذا جاء مع الاقوام ان انصبن هنا لكم ميزانا له وانشرن له ديوانا

انتظار فرج بالصبر عبادة عن النبى الطهـ والله ربي في حديث يرسم اذا احب قوما ابتلاهم ان الرضى لمن رضى بما وقع والجزع المعروف للذي جزع وان من اجلال ربي ان لا تشكو لسقم كان فيك حلا كذاك لا تشكو مصابا كان جل فذاك من عمر فان حق الله جل وجاء ما من مومن مومنة يذهب عينيه اله المنة فيصبرن محتسبا فيرضى له بغير جنة ثوابا بذله ويدرك الانسان في الجنان لدرجات جاء للعدناني لا يدركنها بصيام صاما ولا قيام في الليالي قاما ولا بحج وجهاد فعلا قيل بما يدرك يا خير الملا فقال ذاك ببلاء قد قدر عليه في جسده ثم صبر

267

1