سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٧٢

وفي الحديث لم يك المصاب من بمصاب منكم يصاب لكنها المصاب من قد حرما اجر مصيبة بها قد أرتمى قال فتى الخطاب ان صبرتا مضى قضاء ربنا وكنتا لذاك ماجورا وان تجزع تعد قضاؤه وكنت مازورا تعد وقال بعض الحكماء الجزع اتعب من صبر غداة يقع فان فيه تعبا مع وزر والصبر فيه راحة مع اجر وفي كلام عن حكيم يؤثر ان احق ما عليه بصبر فذاك ما لم يوجدن سبيل لدفعه حالا ولا يزول فان تقل في اي شيء توجد درجة الصبر على ما يفقد وليس فيه الامر لاختيار شخص ولكن جاء باضطرار فلتعلمن عن يقين انما يخرج عن مقام صابر سما يجزع والضرب للخدود والشق للجيوب والبرود وفي المبالغات في الشكوى وفي اظهاره كآية في الموقف وهكذا تغيير عادة ترى في ملبس وغيره بين الورى فمثل هذه الامور داخله تحت اختيار للفتى وحاصله فينبغي اجتنابها مفوضا ا صوره لله مظهر الرضى بما قضاه ربه من امر عليه غير ساخط للقدر وليبق مثل حاله الاولة كاءنه لم تك من مصيبة معتقدا بان هذي اودعت لديه ثم بعد منه استرجعت وقيل في الصبر الجميل هو ان لا يعرفن من غيره من ينكبن اما توجع على الفواد وفيضان في الدموع بادى على الذي قد مات منا وقهر فان ذاك مقتضى طبع البشر لذاك لما مات ابن المصطفى من اسمه كاسم الخليل عرفا فاضت بدمع قيل عين الهادي فقال بعض صحبه الامجاد الم تكن نهيتنا عما نرى فقال او في العالمين قددرا

-