سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٨٢

فقال انسان له واى شئ من نعم عليك ايها الفتى وانت اعمى مقعد عريان مجذوم اي ما فوق ذا هوان فقال يا هذا ارم منك البصرا لهذه المدينة التي ترى فليس فيهم رجل كمثلى يعرف ربه عظيم الفضل الا اكون حامدا لله رب جل على ذى النعمة التي وهب وقال بعض بينما امشي انا اذ قد سمعت من يقول معلنا رب لك الحمد يوافى شكرما انعمت مولاي به تکرما اشكرك اللهم شكرا استتم به دوام الفضل منك والنعم قال فقلت اذهبن لانظرا من كان هذا القول منه ابتدرا فسرت وانتهيت مع انسان ليس له يدان او رجلان ملقى على ظهر له فقلت له واى نعمة عليك حاصله تحمد ذا الآلا وتشكرنه جل عليها حين تذكرنه فقال سبحن الهى جلا الا ترى مالى اراد المولى قد سلب الرجلين واليدين منى وقد اشغلني في الحين عن المعاصي بهما ووهبا لى بصرا والسمع ايضا ركبا انظر في الارض وفي السماء بفكرة وخلق ذى الآلاء وعند ذا لو انه قد ضربا بالنار من سمائه وعذبا ما ازددت للعطاء الاشكرا وللبلاء منه الا صبرا وبعد ذاك قال لى بان لي اليك حاجة اخا النفضل فقلت في نفسى قضاء الحاجة فيك تقرين الى ذى المنة قلت وما الحاجة اخبرنيها لكي اقوم مسرعا اليها فقال عند ذاك كان لى ولد يطعمنى ان كان بي جوع وجد وكان يسقيني اذا عطشت ومنذ ايام له فقدت قال فان رايت ان تستخبرا لى عنه حتى تعرفن الخبرا قال وقد طلبته اذا انا بسبع مفترس له هنا

- YA-