الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٨٣فاكل البعض وقد جمعت ما كان بقى من جسمه متمما دفنته ثم رجعت فورا للشيخ ابدى ها هنا التفكيرا فيما اعزيه به من الكلم وقد ذكرت امر ايوب الاتم ثم جلست عنده فقالا الست من ارسلته ارسالا قلت بلى قال فما فعلتا في حاجتي التي لها قصدنا قلت له فاي شخص اعظم منزلة عند الاله تعلم أأنت يا أخي ام ايوب ذاك النبي المصطفى الحبيب فقال لي سبحن ذي الجلال مالك الجيت الى السئوال فقلت هذا مثل مضروب فقال لى بل انه ايوب قلت فكيف وجد الله له في حينما ياخذ منه ماله وفرق الجمع له وشتتا عياله وآله وفتتا قال راه صابرا ومحتسب قلت له فاصبر اذن ولتحتسب ابنك قال ما وراك يا رجل قلت له ان فتاك قد اكل لقد عدا السبع عليه فافترس فقال آه آه بعدما احس الحمد لله الذى لم يدع في القلب مني حسرة في موضع الا وقد اخرجها وغمضا عينيه ثم عندك ذاك قبضا قال فغطيت له اذ ذاكا بشملة كانت له هناكا ثم جلست عنده افكر كيف انا ادفنه واستر اذا انا بنفر قد اقبلوا قلت اعينوني فهذا الرجل مات تعالوا ندفننه قال لى بعضهم اكشف عنه حتى ينجلي لعلنا نعرف امرا منه وشملة لقد كشفت عنه فانكب واحد عليه منهم يقبلن له وقد يلتزم وهو يقول يا ابي لطالما سجدت حيث الناس كانوا نوما فقلت هل تعرفه قال نعم هذا ابو قلابة البر الاتم وصاحب البحر ابن عباس ابتلي من زمن بذا البلاء المعضل
-
281