الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٨٥فانما العزاء يحسننا منه متى البلاء ينزلنا وان من ذلكم ان يعلما بانما سروره اذا نما قد كان مقرونا بسوء غيره كمثل أن حزنه في صبره يقرن ايضا بسرور الثاني ان كانت الدنيا مدى الازمان تنتقلن من صاحب لغيره فهى لمن جاءته من سروره وهى لمن قد فارقته حزن لذاك قال المصطفى المؤتمن ما من عصى على عصى تقرع قط الا لها يفرح قوم ونشط ويحزنن لذاك آخرونا فهكذا الدنيا كما ترونا وان من ذلك ان يعلم ان طوارق الانسان دوما والمحن مما على الفضل له قد دلا ويشهدن ان له لنبلا وذا الاحدى علتين تبرز اما لانما الكمال معوز والنقص لازم فان توفرا فضل عليه عند امر وجرى فالنقص في سواه قد يصبر حتى بذاك يحصل القصور وقد روى عن النبي الهاشمي ما انتقصت جارحة من آدمى الا وكانت بعد ذا في العقل له ذكاء لمزيد الفضل وانما الفضل هنا محسود وبالاذى بين الورى مقصود لا يسلمن من طعن شخص حاسد وترة تكون من معاند وقلما تكون بلوى عالم الا من الجاهل والمراغم ومحنة لفاضل كريم الا من الناقص واللئيم نسائلك اللهم حسن العافيه من محنة والصبر ان جاءت هيه
الشكر
فان فهمت قولنا في الصبر فهاك ما نقوله في الشكر عليك يا من قد اطاع البرا ان تلزم الحمد معا والشكرا لله ربنا على الايادي ونعم لم تحص بالعداد فالشكر لله المهيمن الحكم زيادة بدون شك في النعم
-
283
1