الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٩٧اي امهاتهم لشتى تنفرد لكنما دينهم قد اتحد قال واننى لاولا الخلق بنجل مريم الرضى الصدق لانه لم يك بينى ابدا وبينه قط نبى وجدا
فانه
مربوع
خلقة
يري
قال وانه لنازل بلا محالة فان اتاکم مقبلا فلتعرفوا صورته بين الورى يدق للصليب ثم يقتل خنزيرهم كذاك كان يفعل يقاتل الناس على الاسلام فيهلك الرحمن بالاعدام في عصره الزاهر كل الملل الا الذي بالمسلمين يعتلى وتقعن في ارضنا الامانه فيرتقى ليث الشرا مكانه مع ابل كذا النمور في البقر والذئب عند غنم ولا يضر ويلعب الغلمان بالحيات وما عليهم من ضرار يأتى وفي حديث انه ليملا للارض قسطا ظاهرا وعدلا كمثل ما قد ملئت من قبل ذا ظلما وجورا وبلاء واذى وفي كلام بعضهم قد رفعه لينزلن من السماء السابعة وانه ينزل في ثنية افيق في بعض من الرواية وذاك هو جبل ببيت مقدس المطهر المنعوت وحينما ينظره الدجال ذاب كمثل شحمة يقال فيقتلنه وهنا تفترق عنه يهوده وقد تمزق حتى لئن الحجر الصلد هنا يقول يا عبد الاله المؤمنا هذا فتى من اليهود ها هنا تعال فاقتله وأورده الفنا وفي حديث انه سيبقى في الارض اربعين عاما حقا ليتزوجنا ويلدن والارض تخصباً
وانه
ثم يموت بعد هذا الامر ثمت عندى يدفنن في قبري
يأجوج ومأجوج
وفيهم قد ذكرت اهل السير جملة اقوال وكل قد ذكر
295 -
-