الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٩٦يس
سلطن عليه ثانية
ثم يريد بعد ذا ان يرديه فلا وفي حديث للرسول الهاشمي يقول ليس بين خلق آدم الى قيام الساعة التي ترى امر من الدجال صار اكبرا وقد اتى ما من بنى الا انذر منه قومه واملى الا وانه لاعور يرى وربكم لما يكن باعورا اعور عينيه اليمين الباديه كاءنها عنبة ذى طافيه ما بين عينيه كتاب جعلا بانه لكافر بذى العلى وانه يأتى ومعه نار فجنة سخرها الجبار فالجنة التي يقول نار وناره الجنة لا انكار وجاء فيه انه ليخرج بين الشام والعراق يزعج فعاث منه الى شمال فيا عباد الله ذي الجلال فلتبتغوا قالوا رسول الله ما يلبث في الارض لنا من الزما فقال اربعين يوما تجرى يوم كعام آخر كشهر وآخر كجمعة وما بقى كسائر الايام بالتحقيق قالوا وما اسرعه في الارض يا خير الورى قال كفيت وحيا استدبر الريح له فطيرا فهكدا مسيره اذا جرى وجاء ان الناس يهربونا من ذلك الخبيث خائفينا او يلحقوا بقمم الجبال فقال من وجه للسؤال فاين يا خير الانام العرب يومئذ قال قليل ذهبوا وقد اتى ليتبع الدجال من يهود اصبهان ممن قد فتن سبعون الفا الطيالسه بهم ما كان يا انحسهم وانحسه فبينما الناس هم في بلدة اذ يسمعون الصوت للاقامة يعنى الصلوة تخشى لهم غمامة اذا بعيسى فيهم نزول عيسى عليه السلام
وفي حديث للرسول آتي الانبياء اخوة العلات
1