سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٩٩

ليس له اصل فنسل آدم جميعه

كذاك عنه قد خرج

م من ابيض وأرم صورتهم واحدة كالعرض والطول لو تفاوت في بعض وفي حديث للرسول لتحج كعنكم وحولها العمرة ايضا توقع كذاك عنه بعضهم قد يرفع وذاك بعد الوقت للخروج من قوم يأجوج ومن مأجوج فنحن بالوجود مومنونا حسب الذي بينه بارينا ونؤمنن بالخروج لهم وذا هو الفتح الذي قد يرسم لا نعلمنه باي آن ولا باي کـان من مكان وما اتى عن النبي الهادي فانه من طرق الأحاد وقد علمت انما الأحادي ليس يفيد العلم للعباد فنساءل الله لنا السلامه من شرهم والفوز في القيامة وقال الدابة

والدابة التي لها قد ذكرا ذو العرش في كتابه واثرا ان وقع القول عليهم فالغضب معناه عن بعض الرواة قد وجب وفي الحديث ذاك حين تركوا امرا ونهيا والضلال سلكوا وهى يقال ذات زغب ووبر وهكذا ريش لها بعض ذكر لها قوائم يقال اربع ورأسها كراس ثور يقع وعينها كالعين من خنزير واذنها كالفيل في التقدير وقرنها كمثل قرن الابل وعنقها عنق نعام منجلى وصدرها كاسد ايضا ذكر واللون منها مثل لون في النمر وتشبه الفهد لدى الخاصرة وذنب الكبش لها في الصفة قوائم لها على الماثور فانها قوائم البعير وكل مفصل بها قد جعله فهو ذراعان وعشر كامله تخرج عندها عصى موسى الاتم وخاتم لنجل داود العلم فتختمن وجه من قد آمنا بالخاتم الذي لديها كونا

-

297

1