سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٠٠

وعندها يبيض ثم يكتب يسعد لا يشقى ولا يخيب وبالعصى تضرب وجه الكافر بعكس مؤمن نقى طاهر وفى الذى رواه بعض القدما ذات جناحين وطولها كما بين السما والارض راسها يرى والعنق من شرق وغرب للورى تزلزل الأرض بذاك اليوم ستا من الساعات في المرسوم فيصبحون بعد ذاك الحال اذا هم بدهشة الدجالى تخرج في قولهم من مكة وبعضهم يقول من تهامة وقيل من بحر سدوم وذكر بعضهم بانما ابن عمر برجله في ارض طائف ضرب وقال من هنا خروجها كتب وجاء في قول لبعض الامة خروجها بين الصفا والمروة وتخرجن من أعظم المساجد قد جاء ايضا في حديث وارد وقد اتى فيها من البيان غير الذي قد قلت عن اعيان وقال بعض العلماء الادنى الى العقول والذي ادركنا بانها تكون انسيا له فقه مناظرا لمن جادله يناظرهن أهل الضلال والبدع والكفر بالحق الذي معه سطع ليهلكن من يهلكن عن بيته وهكذا يحيى كذاك بينه وفي الذي يروونه لابن عمر ان لا تقوم ساعة على البشر حتى اهيل البيت يجلسونا على اناء واحد ياتونا ويعرفون مؤمنا منهم ومن كان كفورا منهم قد افتتن وقال ايضا يتبا يعونا هم لدى الاسواق اجمعونا يقول هذا كيف يا من آمنا ينيع هذا الثوب او هذا الانا ثم يقول عند ذاك الآخر كيف تبيع ايهذا الكافر وجاء انها فصيل ناقة صالح عن بعض الشيوخ القادة ذكر الخسوف

وفي حديث للرسول يعلن يقول ان الخسف فيكم كائن

298 -