سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩٥

الرعد وابراهيم

وتلكم الصنوان فيما نجد

قرائن واصلها متحد

والمثلات فعقوبات جرت لمثلهم منذ سنين غبرت

وما تغيض تلكم الارحام ما

تنقصه من وقت حمل علما تلك المعقبات قال العلما محال اى قوة وتلكم الأصال

وسارب معناه ظاهر وما

ملائك

تعتقين

وقت العشا ورابيا اى عالى معنى محيص ملجاء يلجا به طيبة

كلمة

معناه

أما الجفا فباطل يحال

ومصرخ فهو مغيث صحبه

مقال

لا

اله

الله إلا

والشجر الطيب فالنخيل في الارض كائن لها اصول

وكلمة الكفر الخبيثة التي

واستوصلت فذاك معنى أجتثت

بشجر الحنظل قد شبهت

من فوق أرضها متى لم تثبت

أما البوار فهلاك مولم خلالهم صداقة بينهم

ودائبين جاريين أبدا وتشخص الابصار أي لا تغمض

لا يفتران ساعة طول المدا من فتحها لهول ما قد يعرض ومهطعين مسرعين مقنعى رؤسهم يعنى بذاك رافعي وطرفهم بصرهم هواء من عقلها لفزع خلاء مقرنين فهو مشدد الشياطين مكبلونا مع الاصفاد فالقيود وقيل اغلال لهم تود

وتلك

دونا

495