سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩٦

الحجر والنحل

وذلك الصلصال طين قديس له إذا نقر اصوات تحس

والحماء الاسود من طين يرى

سويته

اتممته

وذلك الاسود ما تغيرا رجيم فانه المطرود والذميم والمتوسمون ارباب العبر وايكة اى غيظة من الشجر أما الامام فالطريق الواضحة سبع المثاني الحمد وهي الفاتحه وقوله المقتسمون يقصد به النصارى والاولى تهودوا وجعلوا القرآن أي ما نزلا عليهم من كتب من ذى العلى عضين اجزاء ببعض أمنوا وكفروا ببعضها وهجنوا واصدع بما تؤمر يعنى فاجهر به وامضه ولا تقهقر

والروح ثم الوحى والجائز في هذا هو الحائد كالمنحرف يأخذهم ذو العرش في تقلب معناه في اسفارهم والمذهب تخوف تنقص شيئا فشيء حتى يبيدوا كلهم من كل حي ود اخرون صاغرون قد عنى والواصب الدائم فيما عندنا أهون هون ويدس ما طرا في الترب أى يقتله فلا يرى وسكرا خمرا وذاك قبل أن تحرم الخمر علينا بعلن وقوله من بعد رزقا حسنا كالتمر والزبيب والخل لنا أوحى إلى النحل بان الهم أن تتخذن من جبالنا السكن حفدة بنو البنين الكل هو الثقيل قد رواه الكل

496