سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٠٤

اذ زال ضوء الشمس بالكمال فبينما هم على ذا الحال ان النجوم انتثرت فبينما هم على الحال الذي تقدما اذ الجبال وقعت بالارض فدكت الارضون فوق بعض فتفزع الجن الى الانس معا والانس للجن لما قد وقعا واختلط الطيور والبهائم والوحش في الحال وقد تصادموا وماج في بعض هنا بعضهم لهول ما يرونه لديهم وانطلق الجن الى البحار ان سجرت اذاهم بنار فبينما هم على ما يرسم ان عصفت ريح فأهلكتهم وقوله وينفخن في الصور فيصعقن من في السما المعمور لقوله من بعد ذاك الا من شاءه سبحانه وجلا فقيل جبريل وميكائيل من شاءه الله واسرافيل وقيل رضوان وقيل الشهدا وفيه قول غير ذاك وردا ثم يقول لمن استثناهم موتوا وعند ذلكم ينعدموا لم يقول الله في المرسوم لمن يكون الملك في ذا اليوم فلم يكن ينجيه من ديار فقال للمهيمن القهار واربعون قد اتي عن الحسن ما بين تين النفختين من زمن والله ادري اربعون عاما ام اشهرا تكون ام اياما والنفخة الأولى تميت كل حي وتلكم الاخرى فتحيى كل مي وفى الذى انزله علينا وهم من الاجداث يتسلونا وبين تين اربعون من سنه الاخيرة المبينه ــم فتمطر السماء اربعينا يوما كامثال المني لونا

فتلك

فينبتون بالذي قد امطرا في تلكم القبور من بطن الثرى كمثلما قد ينبتون قبلا في بطن امهم بامر المولى وفي كلام قد رواه الراويه يقال ايها العظام الباليه مع العروق المتقطعات ثم وم المتمزقات

اللحوم