سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٠٥

المعظم

مع الشعور الساقطات اجتمعوا لتنفخ الارواح فيكم اجمع وكى تجازوا بالذي عملتم وقد يديم الملك المعظ للصوت والارواح بعد تجتمع جميعها في القرن ذاك المتسع وطوله كمثل طول الارض مع السما وهكذا في العرض فتخرج الارواح مثل النمل من ذلك القرن بامر العدل ما بين اسود وبين أبيضا وهم شقي وسعيد مرتضى فتهبطن ارواح من قد آمنا بيضاء ما من كدر فيها عنا كالنحل من فوق السماء العاليه لنحو واد يعرفن بالجابيه وذاك في دمشق وهو خير واد على الأرض كذا مذكور وتخرجن ارواح من كان كفر من اسفل الارضين سودا مثل ذر لنحو حضرموت في واد يسم برهوت وهو شر واد قد علم وكل روح تعرفن لجسد صاحبها اعرف قيل من احد منكم الى منزله فتأتى افواجا الارواح في الميقات وينزلن من بعد اسرافيل من فوق السما السبع وحالا يجلسن فويق صخرة ببيت المقدس ويأخذ الارواح مهما يجلس ارواح من قد آمنوا ومن كفر كالذر من بيض وسود ينتشر فيجعلنهم بعد ذا في القرن ودورة القرن الذى قد نعني مسير خمسمائة من عام بين السما والأرض بالتمام ثم تطير بعد ذاك الحال جميع ذى الارواح بالكمال وكل روح يقعن في جسد صاحبه الذي له كان عهد فيخرجن من قبور لهم فوجا وفوجا يترامون هم المحشر وأهواله

وان يوم الحشر والقيامه تبدل الارض بنص الآيه فقيل هذه التي نراها تبدلن ارضا بها سواها بيضا نقية ولم يسفك دم بها ولم يعص عليها الحكم