سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٠٦

وهكذا تبدل السماء فلا سماء لا ولا غطاء ويخرجون من قبورهم الى ارض ولا تلقى عليها جبلا ولابناء ونباتا وجدا ومالهم ستر بشئ ابدا للبحر في رواية نرويها يزاد ثم ينقصن فيها فتذهب الاشجار والجبال اودية وما بها يقال ثم تمد بعد ذلك ايضا مد الأديم وهى ارض بيضا كفضة لم يسفكن عليها دم ولم تعمل خطايا فيها وتذهبن من السماء الانجم وشمسها وبدرها ينعدم وقيل عند مجمع الخلائق جميعهم على الصعيد السابق حينئذ من فوقهم تنتشر انجمهم ويطمسن القمر وتظلم الارض متى ما اتخمدا سراجها للحادث الذي بدا فبينما هم كذا اذ مارت هذي السما من فوقهم وانشقت ثم تسيل بعد ذا كفضة مذابة تخالطن بصفرة واشتبك الناس وهم حفاة في حالة ذلكم عراة اول من يكسى لدى القيام والفصل ابراهيم ذو المقام ويحشر الناس على اصناف ثلاثة يومئذ فحافي وراكب وآخرون منهم فانهم على وجوه لهم فقال بعض كيف يمشون على وجوههم فقال صفوة الملا

ان الذى بارجل امشاهم يقدر يمشيهم بوجه لهـ ويعرف الناس مع القيام في خبر عن سيد الانام فيذهبن في الارض منهم العرق قد جاء سبعين ذراعا للفرق فيلجمن لهم ويصل اذ انهم كذاك عنه ينقل وجاء تدنو الشمس فوق الارض وذلك الأمر بيوم العرض فيعرف الناس فمنهم من يصل عرقه العقبيه لا اجل ومنهم للنصف من ساقيه ومنهم يبلغ ركبتيه

1