الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٠٨وتنزل الملائكة الممجده كل سماء كائن على حده لهل السما الأولى يقال أكثر من كل أهل الأرض اذ يقدروا جنهم وانسهم ايضا معا بالضعف عدهم كذاك وقعا وهكذا كل سماء اكثر من الذين تحتهم يقدر من ساكني السما واهل الارض بالضعف فيما قد اتى عن بعض فساكنوا سابعة السماء تفيض بعدها على الارجاء وهم اجل في عداد جائي من كل اهل الارض والسماء من جنهم وانسهم وملك بالضعف فيما كان عن بعض حكى وقال بعد ذاك بينما هم كذلكم اذا قبلت جهنم ينظرها الجميع من انام مسير خمسمائة من عام سبعون الفا من زمام جعلا لها على كل زمام حصلا سبعون الف ملك للخالق هم يحبسونها عن الخلائق اوجههم كالجمر والعيون كمثل برق فيهم تكون وهى تريدها هنا ان تنقلب على الورى لما لربى من غضب وكل ما قلنا له قد اثرا عن صحب أحمد وعنهم ذكرا ثم يقول الواحد الجليل مخاطبا جبريل يا جبريل جي بجهنم فيأتي قائلا لها اجيبى الفرد ربى ذا العلى قال فلم تلبث الى ان طارت الى الورى وزفرت وفازت سخطا على من قد عصى الله الاجل فيسمع الانام منها ما نزل وانتفضت خزانها تواثبا الى الانام عند ذاك غضبا على الذي خالف ما الله كتب فيتساقطوا جثيا للركب ثم يولوا مدبرين ناحية وكل امة تراها جاثية ويسقط البعض ببعض حينا على وجوههم منكسينا وقد ينادى الظالمون ها هنا بالويل والثبور مما قد عنا ونفسين نفسي ينادى ايضا من كان صديقا هناك يرضى رسيا