الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣١٢ثم يحلى منه كل مفصل بالفضل من رب السموات العلى سبير طوله ستينا من اذرع كآدم ابينا
ثم يقال بعد ذاك سر الى صحبك بشرهم بفضل ذى العلى ان لكل نفر منهم جرى كمثل ذا وحينما قد ادبرا يقول هاءوم اقرءوا كتابيه وقال عند صحبه علانيه اتعرفونني فقالوا غيرا فضل الاله جل منك ما نرى قال انا فلان الفلاني ثم ليبشر كلما انسان هنكم بمثل ما ترون حصلا عندى من فضل الهي ذى العلى وان يكن في الشر هذا راسا وكان قد يدعو اليه الناسا نودى باسمه واسم ابه فيسر عن هذا الى حسابه فيخرجن له كتاب اسود وفيه خطا اسودا قد يجد في ظاهر من ذاك ما قد احسنا والسيئات في الذي قد بطنا فيبدأن بحسنات عملا يقرءها فيفرحن جذلا يظن انه سينجو ومتى يبلغ في آخر ما قد اثبتا يلقى به بان ذا احسانكا رددته عليك لن اقبلكا وعندها يسود وجهه وقد يعلوه حزن للذى فيه وجد فينظرن فيقلب الكتابا ويقرأن للذى اصابا من سيئاته فلما يزدد مع ذاك الا حزنا مع كمد ووجهه كذاك لن يزدادا الا لاجل ما يرى سوادا حتى اذا لآخر الكتاب قد وافى فانه هنا لكم يجد بان هذي سيئات لك قد جنينها فيعكرن لما وجد وتزرقن ها هنا عيناه و اسود وجهه لمادهاه تمت يكسى بسرابيل هنا من قطران ويناله العنا ثم يقال عندها له انطلق حالا الى صحبك ممن قد مرق اخبرهم ان لكل واحد منهم كمثل ذاك من شدائد
1