الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣١٣فيد برن منطلقا لناحيه يا ليتنى لم اوتين كتابه ثم ينادى صحبه ويحكم اتعرفوننى يقول لهم قالوا له ما نعرفن لكن نرى ما بك من حزن وبؤس غيرا ثم يقول عند هذا الشأن انى فلان وفتى فلان ان لكل واحد منكم قدر كمثل ما بي من اذى ومن ضرر والذكر للحوض وللميزان والصراط مر في البيان جئنا به في أول الكتاب وكل واحد اتي في باب
القصاص
عن النبي المرتضى اول ما يقضى به بين الانام في الدما ليحسبن اهل الجنان بعد ان قد جاوزوا الصراط عن هادى السنن لم يدخلوا الجنة حتى يؤخذا من بعضهم لبعضهم كل اذى مظالما تظالموها في الدنا فيدخلون للجنان والمنى وليس في قلب لبعضهم على بعضهم غل وحقد حصلا وقد مضى ما قيل في الشفاعة في أول الاجزا على النهاية واختلفوا في الصحف للاعراف فجاء عن بعض من الاسلاف
انهم قوم وقد تساوت ما عملوا من سيئات جاءت وحسنات ومقال بادى بانهم قوم الى الجهاد قد خرجوا بدون اذن يوجد في ذاك من آبائهم واستشهدوا وقيل قوم فيهم عجب وقد قيل ذرارى المشركين من تجد وذلك الاعراف فهو جبل وفيه اشراف هناك تحصل تفاوتت كعرف ديك ينظر وهو حجاب قال فيه الاكبر سبحانه بنيهما حجاب وهم اولو الجنة من قد طابوا قال ادخلوا الجنة ما عليكم خوف ولا حزن وهم مؤلم صفة جهنم اعاذنا الله منها
جهنم دار الخلود والوصب والخزى فى الاخرى وسوء المنلقب
—