سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٢٣

وفي حديث أن أهل الجنة سنهم يكون في ثلاثة مع الثلاثين من السنين رجالهم مع النساء العين وطولهم من اذرع ستونا كمثل طول آدم ابينا لا بول لا غائط فيهم ولا مخاط طهرهم رب العلى كذا النساء لا تحيض او تلد وليس فيها قذر قط تجد ولو فتاة من نساء الجنة اطلعت عليكم اضاءت وملاءت ما بين هذى الارض ريحا بعد طولها والعرض ولنصيفها على الرأس جعل خير من الدنيا وما فيها حصل وجهها في خدرها ان تأتى تنظره اصفى من المرآة سبعون ثوبا فوقها والبصر جميعها ينفذها فتنظر لمخ ساقيها تلالا من ورا ذلك قد قدرها من قدرا وان ادنى اهل هذى الجنة منزلة عن بعض اهل الفطنة من كان الف خادم له حصل وان كل خادم على عمل وقد اتى عن حسن من جملة في وصفه لحال اهل الجنة رمانها مثل الدلاء كيرا انهارها كلين ما غيرا وثم انهار بها من العسل وهو مصفى لم يصفه رجل كذاك انهار من الخمر بها يحصلن لذة مع شربها لا تسفه الاحلام منها لاولا صداع في الرؤس منها حصلا وكلهم كحل وجرد مرد قد امنوا من كل سوء يبدو وريحها يوجد من مسيرة قد جاء خمسمائة من سنة وقد اتى ان لهم لخيلا هفافة فيها وان الرحلا والسرج مع ما كان من ازمة فان كل ذاك من ياقوتة وانهم ليتزاورونا زوجهم حورا هناك عينا قد طهر المنان ذو الآلاء اخلاقهم طرا من الاسواء لسلم الاجساد من ممات فليس من موت عليهم أتى