سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٢٢

وتدخلن ملائك الرحمن عليهم بالبشر والامان مقدار يوم كان من ايامنا هذى التي تمضى علينا في الدنا عشر الى الثلاث من مراث حاملة من تحف الجنات وفي حديث بعضهم قد ذكره بان في الجنة ايضا شجره في ظلها الراكب قال يهرع مائة عام ولها لا يقطع والنخل في الجنة جذعها ذهب وسعفها من حلل اما الرطب فانه مثل قلال هجر اشد في بياضه للنظر من لبن وهو لاحلى من عسل الين من زبد فطوبى من اكل ليس به عجم على ما اثرا وان طول العذق اثنا عشرا من اذرع ينضد من اعالى لاسفل كمثل القلال لا يوخذن منه شيء إلا اعاده كما يكون المولى رمانة واحدة مما وهب مثل بعير كان فوقه قتب وقد اتى بانه لاول من زمرة في جنة قد تدخل صورتهم كمثل صورة القمر في ليلة البدر وما ثم قتر ثم الاولى يلونهم ثم الأولى يلونهم كالنجم في السما علا فلا بصاق لاولا تغوط في الجنة الخضرا ولا تمخط امشاطهم وما من الآنية لهم فذا من ذهب وفضة ورشحهم مسك لكل واحد زوجان من فضل المليك الواحد ومن وراء اللحم كان ينظر مخ بساقيها اذا ما تخطر ولا اختلاف بينهم كلا ولا تباغض أو حسـ د تغلف وبهم طرا بقلب واحد يسبحن للاله الواحد عليهم التيجان ان ادنى لؤلؤة في ذاك تشرقنا ما بين مشرق الى المغارب وذاك من فضل العلى الواهب والخيمة التي انت في الذكر فانها واحدة من در قد جوفت وطولها الى السما ستون ميلا في حديث رسما

قل

ـلا

1

320