الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٢٦وجاء ان المصطفى المصانا نهى بان يزاد عن عدنانا وامه آمنة الزهريه اكرم بهذى النسبة السنية قد حملت بالمصطفى الصدوق آمنة ليالي التشريق وذاك عند الجمرة الوسطى لدى شعب ابي طالب عنهم وردا وولدته بعد ذائع بحين بمكة في يومها الاثنين وذاك لاثنى عشر من شهر صيامنا فيما اتى عن حبر وقال بعض من ربيع الأول وذا هو الاشهر عند الاول وقال بعض لثمان وورد اول اثنين به الهادى ولد وبعضهم قال لليلتين منه بعام الفيل بالتعيين وقيل في اليوم الذي قد وقفا فيلهم فيه انت بالمصطفى وقال بعض بعده بشهر وقيل بالشهر معا والعشر وقال بعضهم باربعينا وعشرة الايام يذكرونا وبثلاث مع عشر قد ورد بقين من محرم يوم الاحد وكان وضعه لدى شعب بنى هاشم في قول البعض بين وقال بعض من مضى بمكة ولادة النبي هادى الامة مات أبوه وهو في الحمال وبعد وضعه اتي في قال فقام بالامر به كما يجب ابو ابيه وهو عبد المطلب ولمضى ستة الاعوام وقيل سبعة على التمام توفيت آمنة وقيل بل بعد ثمان من سنينه كمل ومات جده لتسـ لتسع كامله من عام فيل قال بعض النقله ولابي طالب اوصى بالنبي وهو شقيق لابيه الانجب فكان في حجر لعمه الى خمس وعشر من سنين وصلا ثم استقل بعد ذا بنفسه ويومه قد صار غير امسه وكان سار عند عمه الاشم وهو لعشر وثلاث قد ختم فمر في مسيره المذكور على بحيرا الراهب المشهور
-
324 -