الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٢٧قال بحيرا حينما ابصره وقد درى حالته وامره لمن لديه احتفظوا بذا الفتى فانما هذا نبي قد اتي وشهد الفجار بعد حين في عام واحد مع العشرين من عام فيل ثم للشام رحل في عام خمسة وعشرين كمل يحمل بعض التجر من خديجة بنت خويلد الفتاة الحرة وكان قد ابصره في الرققة هناك نسطو روند اظلت غمامة فقال اذ رأه هذا نبى اكرموا مثواه وبعد ذلكم بشهرين مضت وخمسة عشرين يوما انقضت تزوج الطاهرة المرضية خديجة نالت به مزيه في عام ستة الى عشرينا من عام فيل ذاك يذكرونا وبعد عشر من سنين شهدا بناء كعبة متى ما شيدا وقد تراضت بالذي به أمر قريش طرا عند وضع للحجر من بعد ما قد وقع الشجار وبيديه وضع المختار وانزل الوحي عليه ذو العلى وهو ابن اربعين عاما كملا في يوم الاثنين وقد اسرا ثلاثة الاعوام هذا الامرا وبعد ذاك امر الله الحكم له بان يظهر دينه الاتم ويدعون اليه كل من يرى فامتثل الامر ولم يقصرا وحينما دعى الى مولاه نابداه عشيره اذ تاهوا وكذبوه فاجاره ابو طالب عمه الهمام الانجب لما ارادوا قتله وحصره قريش قومه الطغاة الكفره في الشعب عنده بنو المطلب وآل هاشم سراة العرب في عام ستة لوقت البعثة وقد توفى عمه بمكة لسنتين بعد ذاك الحال في سنة الثمان في مقال وذاك عند النصف من شوال وستة العشر اتي في قال وقد بقوا ثلاثة الاعوام في ذلك الحصار بالتمام
وام
- 325 -