سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٢٨

وبعد موت عمه بشهر توفيت خديج ام الغر وبعدها المختار قد تزوجا سودة ثم عائشا فابتهجا وبعد ما ان عمه ذاق الردى سار الى الطايف يدعو للهدى فرد حين الخير لما يجد يخفره المطعم وهو ابن عدى وبعد ذاك بايع الانصا رله ببيعة العقبة المبجله وبعدها الله له قد اذنا يخرج من مكة اذ لاقى العنا حين اراد يظهرن دنيه وشاء عند ذلكم تمكينه من بعد ان بمكة اقاما ثلاثة مع عشرة اعواما فهاجر المختار من مكته يوم للانصار في طيبته رفيقه صديقنا الزاكي الابر وعامر نجل فهيرة الاغر قد كان قائما بحق الخدمة حتى اتى لساحة المدينة في صحوة الاثنين للثاني عشر ربيع أول على ما قد شهر خروجه من مكة المحببة في يوم الاثنين بعيد العقبة بنحو شهرين وبعض العلما يقول ان المصطفى قد قدما لساحة المدينة الغراء مكرما في الجمعة الزهراء واول النزول كان في بني عمرو بن عوف من سراة اليمن ومع نزوله بهم عندهم اربعة اياما واسس المسجد ثم رحلا عنهم الى مدينة منتقلا ثم استوى بعد بظهر نافته فنهضت حاملة لغرته حتى اتت الى محل المسجد ثم هوت باركة على اليد فنهضت لغير ما بعيد ورجعت للمبرك الوحيد والمصطفى مع ذلكم يراعى لحكم ذي الجلال في البقاع وحينما قد اطمأنت نزلا عنها وأوى عند ذاك مقبلا لبيت شخص من بني النجار وهو أبو ايوب الانصاري فلم يزل لديه شهرا قائما حتى بنى مسجده المعظما

اقاما

326 -