الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٣١ثم غزا لحيان بعد ما قضى يطلب ثارا بخبيب المرتضى ثم ورا عيبمه قد سارا حين على اللقاح قد اغارا ثم غزا بعد بني المصطلق ومن خزاعة هم في فيلق وبعد ذاك غزوة الحديبية في شهر ذي القعدة تلك جائية وان فيها بيعة الرضوان وكم لها من قدر وشان تقرب في فضل لها وقدر على الذي قالوا به من بدر وبعد ذاك غزوة بخيبرا فيها عروشا لليهود دمرا ثم غزا من بعدها وادى القرى وعمرة القضاء بعد اعتمرا ـد ذا ام لنحو مكة وبعد فكان يوم فتحها بعنوة ثم حيتنا بعد فتح مكة ثم غزا الطائف بالاعنة ثم تبوكا بعد ذاك قد غزا اذ قيل جمع الروم فيها برزا وقيل كانت غزوات المصطفى ثم السرايا والبعوث بالوفا من حينما وافى لبطن طيبة حتى اتاه رائد المنية خمسا وعندها ثلاثون تعد وبعضهم قد زاد عما قد وجد فقال ست وثلاثون وقد قيل ثمان اربعون ذا العدد ثم توفاه الذي قد كونه ابن ثلاث ثم ستين سنة ومن بها من النساء قد عقد خمس وعشر هكذا كل العدد لكنه لم يدخلن فيما نرى من النساء الا باحدى عشرا خديجة عائشة مع سودة وزينب ورملة وحفصة ميمونة جويرة صفية بنت خزيمة وهند عمرة كذى اسماء ابنة النعمان من كندة اهل العلى والشان اسماؤه محمد المطهر واحمد وعاقب والحاشر اولاده القاسم وهو الأكبر به يکني وكذاك الطاهر وطيب رقية المكرمه وام كلثوم كذاك فاطمة وزينب وكل هؤلاء نسل خديج البرة الغراء
329
1