الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٣٢ثمت ابراهيم بعد من نعد وكان من مارية هذا الولد وكل اولاد النبي المصطفى تجرعوا من قبله كأس الوفا من البنين والبنات الا فاطمة قد تكلته بكلا وبيسير بعد موت المصطفى تجرعت كاس المنون والوفا وحينمات المصطفى واضطربوا لموته وجاء امر معجب وبلغ الامر بابكر الابر اتاه يسعى واليه قد نظر فقال اما ما عليك الله جل قدره من الممات قد نزل
وعمر يبدى مقالا اعلنه يهدد المنافقين الخونة القائلين المصطفى ذاق البلا فاقبل الصديق يسعى عجلا وحينما قد سمعوه اقبلا قاموا له وفي الكلام استرسلا فحمدا لله العظيم تما اثنى ثناء بعده اتما وبعد ذاك في كلامه ابتدا من كان منكم يعبدن محمدا فانما محمد مات ومن يعبد مولاه العظيم ذا المنن فالله حي لا يموت دائما ثم تلا من بعد ذلكم وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل الى ان كملت حتى كاءن الناس لما يعلموا بانها قد انزلت عليهم حتى تلاها السيد الصديق وثم بان لهم الطريق فاحتفل الناس لذا واجتمعوا الى وفاة الهاشمي اجمع و اعتزلت جماعة الانصار لابن عبادة فتى النجار في تلكم السقيفة المذكوره ليعملوا بينهم المشوره واعتزلت ابناء هاشم الذرى لم يحضر وافيمن هناك حضرا وهم علي والذي عند على وطلحة مع الزبير الامثل في بيت فاطم البتول واعتزل نجل سعيد العاصى عنهم ونكل وانحاز باقى الناس نحو الاكمل صديقنا وآل عبد الاشهل ثم اتى أت يسير بعجل لعمر ولابي بكر الاجل
330