سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٤٢

وبعث الفاروق فيه اى عمر نجل حنيف وهو عثمان الابر الى مساحة العراق الطولى فبلغ الخراج فيما قيلا مائة الف الآلف مع زيادة على الذي قلناه في الرواية وفي ثلاث بعدها عشرونا كان افتتاح الرى يذكرونا وافتتحت اصطخر في ذا الآن مع همذان ثم اصبهان وافتتحت سرت في ذا العام كذا طرابلس على التمام واعلم بان ذا الجلال سددا لعمر في كل مامنه بدا فأصبحت افعاله للحق موافقات في جميع الطرق لذلك الشيعة كانوا انتقموا عليه اشياء بها قد يجزم قالوا لقد خالف فيها عمر حكما به نص الكتاب الانور من ذاك منعه قرابة النبي حقهم من خمس مرتب وذاك ان عمرا اغناهم عنه بما من العطا أولاهم نزههم بذاك عن زحام ابن سبيل وعن الايتام وان منها منعه المؤلفة مما لهم أى الكتاب وصفه وقال ذاك حين ديننا الاجل قد كان حقيا والآن قد بزل وان منها انه قد رفضا عن سارق قطعا عليه فرضا عام الرمادة الذي لهم لحق وذاك ان الجوع قد عم الافق وقد راي با ن هذا الامرا لشبهة بها الحدود تدرا وهكذا اسقاط اسم الجزية على نصارى عرب والذلة واضعف الزكوة فيهم وقد سمى لها باسم زكوة اذ عقد والله قال قاتلوا الذينا لقوله في الذكر صاغرونا وقسم الفيء الذي قد حصلا ليس على السواء لكن فضلا وفيه للاحرار كان ضربا وللعبيد عندهم وذى الصبي وهكذا ايضا لاهل الذمة وقاسم العمال في الحاصلة وكان خير الخلق فيما نقلا ان قسم الفيء له قد جعلا