الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٤١وما بقى خصم باقصى الشام كلا ولا ادناه للاسلام وكان فتح مصر الغراء من بعد ذلكم بعام جائي على يدى عمر وسليل العاصي ان عنت الحصون والصياصي وفتح انطاكية وتسترا فيه واجلاء يهود خيبرا اجلاهم الفاروق عند جملة من كان بالحجاز والمدينة وان فيه دون الدواونا ورتب العطا كما قد امكنا وكان في ذا العام ايضا كتبا لنيل مصر ان غدا محتجبا ان كنت تجرى نحونا من عندكا وباحتيال منك او قوتا لا تجر يانيل وان كان الاحد الملك القهار والفرد الصمد هو الذي يجريك للخلائق فنسألن للاله الخالق يجريك يانيل فالقى ما حصل في النيل نجل العاصي حينما وصل وعندها اجراه ربي ذو العلى ستة عشر من ذراع كملا في ليلة واحدة وكانا من قبل ذا حسب الذي اتانا يلقون فيه كل عام يمضى جارية ذات جمال غض قد حليت بزينة واعطيا والدها وامها وأرضيا وبعد ما قلنا بعام اتمم فتح نهاوند بارض العجم ولم تكن من بعد هذي الوقعة لفارس من وقعة وصولة وفيه نجل العاص ايضا فتحا اسكندرية كما توضحا وفيه عثمان ابي العاص انتحى لنحو توج ولها قد فتحا بالقهر في ثلاثة الآلاف من اهل عمان وسوى من قد زكن وكان باب الحميرى قتلا مليكها شهر كهم وجندلا وكان في جيش عظيم وافي وهم ثلاثون من الآلاف و بثلاثين من الآلاف تم قد بيعت المنطقة التي احتزم وعام اثنين وعشرين بتـ قد كان فتح اذربيجان انحتم وفتحت فيه عمورية مع سانيد من أرض الشام المتسع
339