سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٤٤

من بعد ما كبر للصلوة بالناس في فريضة الغداة وعنده ثلاثة وعشرة سقى الخبيث الدم منهم خنجره قدمات منهم سبعة في الآن وعاش باقيهم لوقت ثاني ودفنوه عند عند صاحبيه نبينا والصاحب النزيه ابن ثلاث ثم ستين سنة ولم يقدم قائما قد عينة بل انه قد جعل الامورا ما بين ستة تكون شورى الى ثلاثة من الايام قال له بعض من الاعلام في حينما بطعنة اصيبا اجعل لنا خليفة اريبا فقال لا احمل في الحياة امركم وعقب الممات قال فتى العباس بينما عمر يمشى وكنت خلفه على الاثر اذا به اخرج منه نفسا ظننت ان اضلاعه قد كسبها فقلت بالسبحن ذي الجلال ما اخرج هذا غير امر عظما فقال لى ويحك لست داري ما اصنعن بأمه المختار فانني فكرت فيمن قد يلى بعدى لامر أمة المزمل قلت بحمد الله انت تقدر ان تصنعن ماله قد تذكر قال اراك قائلا صاحبكا ازكى الورى يعنى على اللسا لكا قلت أجل لاجل ما سابقته وعلمه وصهره قرابته قال كما ذكرت لكن يكثر دعابة يعني مزاحا يظهر فقلت عثمان فقال لو انا قدمت عثمان عليهم هنا كنت حملت لبنى معيط على رقاب الناس بالتسليط فيعملون بالمعاصي فيهم والله لو فعلت ما قد قلتم لفعل المذكور وهو لو فعل لفعلوا وعصى الرحمن جل فوثب الناس عليه جهرا فقتل وه للذي قد جرا وبعد ذاك طلحة قد عدا له وهكذا الزبير سعدا فقال كل واحد ممن ترى لا يصلحن ان يلى امر الورى

342 -

1