سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٤٥

قلت له فنجل عوف ذو الرشد فقال نعم الرجل الذي تعد لكنه شخص به ضعف ولا يصلح ان يلى على أمر الملا الاقوى ما به من عنف ولين ليس به من ضعف صاحب جود ليس عنده سرف وممسك في غير بخل قد عرف فرحم الله العظيم عمرا ما خان في امانة أو قصرا وفا بما من الامور حملا حتى مضى الى سبيل ذي العلي والمسلمون عنه اجمعونا رضون ما يقول سامعونا خلافة عثمان بن عفان

بيعته في غرة المحرم من بعد موت عمر المكرم بعد انقضا ثلاثة الايام وذاك يوم السبت مبدا عام اربعة وبعدها عشرونا من هجرة المختار يذكرونا قد جمع المقداد اهل الشورى في حجرة لينظروا الامورا وعندهم عبد الاله بن عمر ثم ابا طلحة هاهنا امر بان يكون حاجب لهم ولا يدخل معهم غيرهم من الملا وعند ذاك الحال جاء مسرعا عمرو سليل العاص لما سمعا وهكذا المغيرة بن شعبة فجلسا بالباب خلف الحجرة فجاء سعد وأقام لهما وقال في الذى به تكلما اتطلبان ان تقولا انا لقد حضرنا ولديهم كنا والستة الذين هم قد حضروا على عثمان وسعد الاشهر ونجل عوف وابن عوام الاغر وطلحة وعندهم ابن عمر وذلك الامر بعهد صدرا اليهم من قبل ذا من عمرا بشرط أن يحضر عندهم ولا نصيب في الأمر له قد جعلا والقوم قد تنافسوا على الطلب قال ابو طلحة والذي ذهب بنفس فاروق لما زدتكم على ثلاث من ليال تعلم فرجعوا الامر جميعهم الى سليل عوف يتحرى الاعدلا

1

343

1