الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٠مريم
كاف وهاء ياء عين صاد
لا يعرفن تاويله العباد
وكل ما كان على هذا النمط وما يقال فيه تخمين فقط ووهن العظم بمعنى ضعفا ورد بعد قوة منحرفا واشتعل الراس أى ابيض الشعر أما الموالي فبنوا العم الغرر أما العتي فهو الباس قصد به نحول الجسم مع ضعف الجسد أما السوي فالسوي لم يكن باس به أو خرس فيمنعن وقوله أوحى إليهم أومى إن سبحوا وعظموا تعظيما بقوة خذ الكتاب الاسمى يعنى بجد والحنان رحمى
وتلكم الزكوة صالح العمل وطاعة الله واخلاص حصل وانتبذت يعنى به تنحت واعتزلت عن اهلها بجهة
ولم أكن قالت بغيا تعنى فاجرة وهي التي قد تزني فانها تعنى حقيرا شيا
وكنت نسيا ليتني منسيا أما السري فهو نهر قد جرى وقيل عيسى سيد بين الورى ثم الفري فالعظيم المنكر والمهد حجر مريم المطهـ
فاختلف الاحزاب من بينهم وقال فاهجرني مليا يعنى
الحفي
وذلك
فاللطيف أما النجى فالمناجي قد ورد
يعنى النصارى فرقا تقسموا دهرا طويلا انت فاعتزلني والطور فهو جبل معروف
والغي واد في جهنم اعد وذلك المأتي فهو الآتي واللفو باطل من القالات
معنى جثيا فهو جاثين على
ركبهم من اجل ضيق حصلا
أما
العتي فهو الفجور وقيل بل جراءة وجور ليس الدخول في مقال عدلا
واردها مقارب أن يدخلا
وذلك الندي فهو المجلس أما الاثات فثياب تلبس