سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠٢

انست اي ابصرت نار أو القبس فشعلة في طرف عود تقتبس أما طوى فاسم ذاك الوادى أهش بالعصا على النقاد معناه اضربن بها على الشجر فتاكل الانعام مما ينتثر سيرتها هيئتها وازري معناه قوين به لظهري واليم نهر النيل واصطنعتكا يعني به اخترتك واصطفيتكا لأثنيا يعني به لا تفترا أو تضعفا وقيل لا تقصرا وإن معنى يفرطن في الآية يعجل بالقتل وبالعقوبة وكل شيء خلقه قد اعطى يعنى صلاحه هداه قسطا وقال لا يضل ربي موسى اى ليس يخطا ربنا أو ينسى والمهد فالفراش والسبل الطرق وتلكم الازواج أصناف تحق وإن يوم العيد يوم الزينة وجاء عاشوراء في رواية وإن معنى قوله يسحتكم بهلككم جل ويستاصلكم وقوله تنازعوا تناظروا بينهم في ذا وقد تشاوروا وتلكم الطريقة المثلى فقد قيل سراة قومهم بها قصد وقيل بل أراد يصرفونا عنكم وجوه الناس اجمعينا أوجس أي أضمر في النفس وقد قيل بان ذاك معناه وجد تلقف أي تلقمه وتبلع ما زوروا من سحرهم وصنعوا يديه مع يسار رجل كانا فانه يعنى به اختيارنا

ومن خلاف اقطعن ايمانا نوثر أى نختار اما ملكنا

والخلف في الاوزار بعض قالوا آثامهم وقيل بل أثقال

وذلك الخوار صوت العجل

وذلك المساس فهو المس لا

قد فتنوا به بسؤ الفعل

يخالطن احدا من الملا

والزرق اى زرق العيون وهم سود الوجوه للذى قد أجرموا

502