الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٣ويتخافتون
ما
بينهـ
أي يتشاورون في أمرهم
أمثلهم طريقة اوفاهم عقلا وفي مقالة اسناهم ينسفها يقلعها رب البشر من أصلها تبقى هباء منتثر وقال قاعا صفصفا أي أرضا ملساء لا رفع بها أو خفضا وذاك معنى عوجا أو امتا لا ربوة تلقى بها أو نبتا وقال لا تسمع الاهمسا وذلك الصوت الخفى حسا وعنت الوجوه يعني ذلت والهضم فيما قال حبر الأمة معناه لا يخاف أن يزاد عن ما قد جني من سيئات في الزمن يؤخذ في ذنب له ما فعلا حسنة كان لها قد عملا فيه من الوعيد اى كررنا بالمس
أو ينقصن احسانه وقيل لا كذاك لا يخاف أن تبطلا
وإن معنى قوله صرفنا
تضحي بمعنى تبرزن للشمس
وقوله معيشة ضنكا فقد
فيوذينك
حرها
قيل عذاب القبر في ذاك قصد
وقوله أعمى فاعمي البصر يروى عن البحر ابن عباس السرى
وجاء عن بعض من الائمة
بانه الاعمى هنا عن حجة
503
٥٠٣ / ٥٬١٤٢
الأصل المصوَّر ٥٣ م.ب.