سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٨٠

وقد اجابهم بان يطلقه لكن على شرط لهم اوثق وهو ثلاث من خصال اما يرتحلون عن عمان جزما او ياذنوا بالحرب للامام او يحضروا ما كان من انعام في كل عام ينقضى لعسكر نزوى وتشهدن على ذا المحضر عدولهم لم يتخلف ابدا شيء من الانعام غير ما بدا تعدل الشهود بعد ما رسم معدلون كائنون بادم قالوا له اما الرحيل فهو لا يمكن من عمان ان نرتحلا والحرب لا نحارب الاماما اما بان نقرب الانعاما فاننا نحضرها كمثلما شاء الامام ولنا قد الزما فاطلق الامام والحامي الحمى لهم وسيما بعد ما تقدما فانظر الى عزم الامام الثابت وحزمه والضبط والسياسة وان في ايامه المنتظمه قد قام ابناء الجلندى الظلمة يحاولون الملك في توام وخرجوا عن طاعة الامام فدخلوا توام ثم قتلوا واليها وفعلوا ما فعلوا وقد تناهى الرسل للامام تخبره بالحال في توام فارسل الامام جيشا مجرا ولى ابن عزان عليهم صقرا كان ابو مروان واليا على صحار للامام ثم رحلا يؤمهم ذلكم السرى وعندهم مطار الهندى وكان عد الجيش اثنى عشرا الفا على ما بعضهم قد ذكرا ونهضوا حالا الى توام لحرب من عاند للامام فقتلوا من قتلوا من العدى وفرقوا جمع الطغاة بددا وفر من قد فر منهم وهرب وانقلبوا حالا بسوء منقلب وعمد الهندى مطار ومن لديه من أهل السفاه والمحن لدور اهل البغي والطغيان فاحرقوا ذلك بالنيران وكان في دورهم المحروقه بهائم مربوطة موثوقه

378 -