الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٧٩فجاء نحو رجل منهم سرى واسمه وسيم نجل جعفر وانه كان عليه وجبا فريضتان وهو عن ذاك ابي وقال لا ادفع قط لكـ الا فريضة اذا احببتم أولا فذى قبور أصحابكم يعنى بذا قبور من تقدموا من الشراة الصيد في أيام عبد المليك بن حميد السامى فانه حارب للشراة بمن له كان من البغاة فسكت الجابي وحالا قد رجع الى الامام مخبرا بما وقع فاستكتم الامام للمخبر له ان ليس يبدى ما به قد وصله وقام من ساعته وقد رسم كتابه لنحو وال بادم ونحو وال بسناو والى وال بجعلان له قد جعلا اذا ظفرتم بوسيم المهرى فاسرعوا حالا له بالاسر واستوثقوا منه واعلموني وبعد وقت قد مضى وحين ارسل للامام والى ادم اني ظفرت بوسيم المجرم فانفذ الامام يحيى اليحمدي مع رفقة من أهل خيل نجد وبعد ذا اردفهم باخرى كتائب سارت اليه تترى فصادفوا يحيى كريح عاصف بموضع يعرف بالمنائف فانقذ الامام والشهم المعز ثالثة وقد لقوهم بعز وبعدها رابعة قد سرحا وقد لقوهم بارض منحا فلم تزل كتائب الامام تراسلن بالبيض والاعلام وتلكم الرماح قد تحتمل وسيم حتى نزوة قد وصلوا فامر الامام والطود الاشم ان يودع الحبس على انف رغم وقد بقي في الحبس مدة ولا يقدر شخص قط عنه يساء لا حتى اتى من بعد ذا اعيان من قومه مهرة واستعانوا على المهنا بوجره اليحمد بعض اقارب الامام الامجد فكلموا الامام في اطلاق وسيم من اظهر للشقاق
377 -