الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٨٢بان شخصا واحدا من الورى اظهر قد كان عليه منكرا وقيل بعد موته قد قالا بعض من الناس به مقالا يكره لكن ابن محبوب الابر نهاه عن مقاله وقد زجر توفى الامام يوم الجمعه والناس في مسجدها مجتمعة بعد الاذان والخطيب استرسلا فجائهم ناعى الامام عجلا اخبرهم بموته فسكتا من يقرأ الخطبة بعد ما اتى وقام في الحال يصلى بهم في ذلك اليوم المعدى الاكرم صلى بهم اربع ركعات على ما قد روى بعض السراة النبلا لست عشرة بلا نقصان كانت تقضت من ربيع الثاني عام ثلاثين وسبعة خلت ومائتين من سنين كملـ
امامة الصلت بن مالك
وهو من اليحمد أيضا من بنى خروص ارباب النهي والفطن بويع يوم الجمعة الغراء من بعد موت بالمهنا جائى بايعه سليل محبوب السري وهكذا بشير نجل المنذر وكان فيمن حضروا ببيعة صلت من الاعلام اهل الفطنة صلت أبو الموثر حبر وولى وفيهم محمد نجل على وضاح نجل عقبة الطود الاشم وفيهم أيضا سليمان الحكم وفيهم أيضا فتى الوضاح عند اناس من اولى الصلاح فبايعوا الصلت اماما لهم وقدموه حكما عليهم وسلم الناس لهم ما صنعوا وقد اطاعوا لهم واستمعوا فسار صلت فيهم بالعدل والحق ما عابوا له في فصل وكان في أيام صلت الغرا خان النصارى العهد في سقطرى وقتلوا والى الامام المجتبى وفتية كانوا لديه نجبا واخذوا منه البلاد قسرا وقد تملكوا عليها قهرا وهم من الاحباش فيما ذكرا فابلغوا الامام ما منهم جرى