الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٨٣وكتبت خود تسمى الزهرا الى الامام ما دهي سقطرى قصيدة تذكر فيها ما جرى وتشتكى الجور الذي منهم طرا و تطلبن من الامام العادل ينصرهم على جنود الباطل فجمع الصلت لها الكتائبا وجهز الجيوش والمراكبا ومائة من مركب قد اقدما ومركبا تحمل جندا اعظما وكان قد ولى على الجمع الخضم محمدا نجل عشيرة العلم كذا سعيد انجل شملال فان يحدث بشخص حدث ممن زكن فالآخر الباقي يقوم منهما مقام من كان ثوى واخترما فان اصيبا فعلى مقام هذين حازم فتى همام وعبد وهاب كذاك عمرو نجل تميم والجميع أثمروا ثمت قد أعطاهم كتابا بين فيه لهم الصوابا وماله ياتون من امرهم وهكذا ما يذرونه هم فقصدوا من بعد ذا اليهم والله قد ايدهم عليهم فاخذوا بالقهـ ر للبلاد وهزموا الجملة الاعادي وطهروا الارض من الاجرام ومن مفاسد بها عظام ورجعوا بالظفر المبين والفتح والتوفيق والتمكين من ينصر الرحمن ذا الجلال فالله ناصر له بحال وعام تسعة واربعينا ومائتين قبلها مضينا ولي محمد بن محبوب على امر القضاء في صحار جعلا وعام خمسين وواحد حدث على عمان وصحار وانبعث ذلكم السيل الذي قد شهرا وهدم الدور وخرب القرى ومات فيه بشر كثير بغرق عليهم يصير وغرق السيل كثيرا من قرى عمان والخيل منها عقرا كم من عمارات ودور عاليه خرت على الاذقان منها هاوية وكم بساتين وكم جنات امست على العروش خاويات
1