الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٤الانبياء
الخامد الميت فيما ندرك وإنما الزاهق من قد ذهبا وينشرون فبذاك قد عنى وقوله رتقا فمعناه غدا ـد كانتا ملزقتين حالا يعني فصلنا بعد ذا بينهما وخلق الانسان قال من عجل
يدمغه جاء بمعنى يهلك
يستحسرون لن يلاقوا تعبا يحيون ميتا قد غدا مرتهنا أنهما من قبل شيئا واحدا ثم فتقنا لهما قد قالا بما من الهوا هناك علما وإن في معناه خلفا للاول فقيل في بنيته والخلقة إنهما قد خلقا من عجلة فتلكم العجلة طبع جائي كما تدل آية الاسراء وبعضهم يقول ان العجلا للطين اسم وهو من ذا جعلا وقيل ينصرون يحفظونا
ويصحبون فيل يمنعونا
وننقص الأرض من الأطراف
أي بلد الكفار والاجلاف
ننقصه نفتح منه جانبا ارضا فارضا للنبي المجتبى
وقيل نقصها من الاطراف
فذاك موت العلما الاشراف
ونفحة معناه مع بعض طرف وبعضهم قال قليل قد عرف لأصنامكم أى أمكرن بها متى تنهزموا
ولا
کيدن
ثم جذا ذا بعد ذاك صيرا
يعنى بهذا قطعا وكسرا
أف لكم يعني بذاك تبا لكم وما اتخذتموه ربا نافلة عطية ونفشت أي رعت الحرث بليل إذ غشت أما اللبوس فالدروع السابغة أن تلبسن في الحروب مفرغه تحصنكم من باسكم ارادا من العدى ومن لكم قد كادا
يا
جوج
ما
فامتان
جوج
من خلق ذى الآلاء والاحسان
وحدب فهو المكان الارفع وينسلون فبمعنى يسرعوا
504