سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٠٠

وكان ممن حملوا العلوما الى عمان ذكروا قديما وانه لمن بنى ريام حسب الذى قد جاء عن اعلام قلت وفيما ذكروه نظر فانني لقولهم استنكر كيف بقاء المرتضى منير الى زمان كان لابن بور وقد علمت انه من حمل للعلم في عصر الاجلاء الاول وانه قد كان فيمن بايعا سليل مسعود الجلندي الاروعا وبين بيعة الجلندى الافضل وحرب نجل بور المضلل مائة عام ثم خمسون سنة وذاك امر واضح ما ابينه وها هنا يذكر في منير عند خروجه على ابن بور بانه ابن مائة وعشر فانظر الى مقالهم بفكر وقد رايتهم جميعا ذكروا هذا وما تنبهوا واذكروا فان يك الاخير غير الاول واتفقت اسماهم فهو جلى وهذه الوقعة فيما رسما بقرب جامع تكون من دما وذاك يوم الاربعا لستة عشرين من ربيع ثان تمت بعد ثمانين من الاعوام وماتي عام على التمام وبعد ما اهل عمان انهزموا عاد ابن بور مسرعا عليهم ام الى نزوى يسير وجعل منهم اعز اهلها هو الاذل وقطع الايدى والاذنين وارجلا وسمل العينين واوقع النكال والهوانا و البوس فى الانحاء من عمانا وطمس الانهار ثم احرقا كتب العلوم والهدى ومزقا ولابن قاسم ومن كان معه نصيبهم من كل ما قد اوقعه وبعد ما اوقع ما قد اوقعا فيها الى البحرين عاد مسرعا وكان فيها عاملا قد جعلا فتي هلال احمد المضللا أقام أحمد ببهلي وجعل في غيرها العمال عنه والخول قالوا وان دولة الجبابرة تغلبت بقهرها والسيطرة

-