الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٠٢بيعته كانت على ما يظهر في عام عشرين على ما قرروا بعد ثلمثمائة من هجرة خير الورى الهادي لاسنى ملة وكان ممن اجمعوا عليه وليس بينهم خلاف فيه وفي ولاية وعقد كائن فليس فيه مطعن لطاعن ولم يكن في سيره من قادح او عائب كلا ولا من جارح أول من كان عليه قد عقد ابو محمد الحوارى النجد وغيره من علماء اعيان وقادة في ذلك الزمان وقال بعض ان عقده جرى على الدفاع لم يكن على الشرا يثني عليه في العلوم والهدى بصفة لا يبلغن لها مدى وانه لاعلم الجماعة من عقدوا عليه للامامة وكلهم كانوا اولى علوم واهل فضل وتقى جسيم وقال بعض اننا لا نعلم فيمن على عمان قد تقدموا افضل منه ابدا واسبقا الا اذا كان الجلندى المنتقى وبعضهم قدمه وفضلا على الجلندى وعليه عولا وهو ابو سعيد الحبر الابر قال وما احقه بما ذكر وبالجلندى قال نور الدين لا اعدل في عمان شخصا لو علا فرحم الاله ذو الجلال من فضله لتلكم الاوصال سار الامام العدل في عمانا بسيرة الحق وما استكانا من عدله والضبط للرعية جزاه رب العرش اسنى منة ما كان يحكى انه قد هجما بقومه على الذي قد اجرما في حجرة كانت بارض نزوة فافتح الحجرة بعد الحملة وان أهل الحجرة المذكورة بعد خروج القوم من ذى الحجرة قد فقدوا رزة باب لهم وللامام قد شكوا امرهم فطلب الامام نفس الرزة حتى بعينها اليه ردت والكدمى الحبر تاج الفطنا كان له على السجون خازنا
1