سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٠٥

وبقي الامام في الجبال مرتقبا لفجاءة القتال وعندها برخصة قد اخذا من قول احبار مضوا من قبل ذا وهي بان من على الدفاع بويع بين المسلمين ساعي متى له قد تخذل الرعيه جازله ان يتقى تقيه قال الامام الكدمى ذاك ما لا نعلمن فيه خلاف العلما فرد قاصدا يوم مسكنه وذلك الجبار كان امنه فذهبت لاجل ذا امامته لكنه قد ثبتت ولايته وبعد ذلك استولت الجبابره على عمان باياد قاهره فمكثوا ما شاء ذو الجلال سبحانه مغير الاحوال مقدار ستين من الاعوام وخمسة ايضا على التمام وان من ينظر فيما قد جرى يكاد قلبه بان ينفطرا فما اصيب بالبلا عمان ولا اتاها الذل والهوان الا بما قد جره عليها ابناؤها واجرموه فيها فانظر لحالهم مع ابن بور وما اتى هناك من امور وماله ذاقوا من النكال والخزى عنده وسوء الحال هل كان ذاك الامر شيئا كافي لزجرهم عن هذه الأوصاف عادوا الى هذي الفعال مره وخذلوا امامهم في الكره واصبحوا مظاهرين الاعدا ومن غدا لهم يكيد كيدا يا ويحهم ما كان أو هي النظرا منهم وما انقصه واقصرا فهذه الآراء لا ياتيها من يطلب الدنيا ويبتغيها فضلا عن الذي يريد الآخره يا بوس تلكم الوجوه الخاسره قد خسروا الدين ودنياهم معا بجهلهم ارتكبوا الفضائعا امامة الخليل بن شاذان

بويع للخليل بالامامة من بعد ما لاقوا اليم الشدة وقهرتهم امراء الغش بالعسف والجور معا والظلم

-

403