سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٠٤

اثنى عليه الكدمى المرتضى وقد أطال وصفه لما ارتضى وبعد ذا على الأمام خرجا سلطان جور في عمان ولجا من جهة الغرب اليهم قدما محاربا بزجي خميسا اعظما وكان ذا الخارج بين الناس من امراء لبنى العباس جاء الى عمان حتى نزلا بالسر فيمن عنده قد اقبلا وخرجت رعية الامام تعين من جار على الاسلام ونبذوا ما كان من عهود عليهم للملك المعبود فخرج الامام في أثرهم لكى يردهم الى امرهم ادركهم ببهلة وطلبا بان يردهم وكلهم ابي وقد اراد لهم ان يقهرا على الرجوع قابوا تكبرا وبارزوا الامام بالعصيان وخرجوا لنصرة السلطان فبقى الامام في الضعاف من صحبه ومن يكون وافي واكثر الانصار عنه احجما فراح من بهلى لنحو كدما وزحف السلطان والذي معه ودخلوا الجوف بامن ودعه فخاف من امرهم الامام لقلة الاولى لديه قاموا فانحاز بالجمع لوادى النخر ثم دعى من قد اجابه الى حرب الذي جار عليهم وغلا ارسل من كان من الانصار الى قتال ذلك الجبار وبقى الامام في النخر ومن ليس له عنه غنى حال المحن ثم التقت سرية الامام بجند اهل الجور واللئام فنشب القتال ما بينهم لكنما صحب الامام انهزموا وعنه قد تفرقت جماعته حالا وزالت عند ذاك رايته وكان ذاك ضحوة فما اتى وقت العشي ولديه ثبتا شخص من الذين كانوا عنده تفرقوا وتركوه وحده فاستحوذ السلطان في ذا الحال على قرى عمان بالكمال

مس

تبقيا وراجيا للنصر

لق

402 -