سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٠٧

فنصبت اهل عمان حالا من بعد ما الامام عنهم زالا باسره محمدا نجل على فقام بالامر لهم متى ولى لكنما الترك على ما بانا ردوا الخليل فاتى عمانا ومالت الناس الى الخليل لماله من منصب جليل فقيل ان ابن على اعتزل بنفسه لما الخليل قد وصل ورد امره الى الاعلام فرجعوا الى الخليل السامي بعد خلاف كان في المسئلة ايهما الاحق بالامامة وعام خمسة وعشرين على ما قد تحرى بعض من كان خلا مات الخليل المرتضى رشيدا وكان في ايامه حميدا والمسلمون عنه راضون وما عابوا له حكما وقسما قسما

امامة راشد بن سعيد

وهو من اليحمد ايضا وعقد له متى مات الخليل وافتقد في عام خمسة وعشرين الى اربع من مئات حسبما خلا وكان راشد اماما شاري وحارب الاعداء في القفار وكان نهد وعقيل خالفوا هذا الامام المرتضى وحالفوا عليه اعداء له فسارا لهم يقود جحفلا جرارا فرق جمعهم به و استاصلا بغيهم ورد عنهم قافلا كانت لهم فيما يقال قوه وافرة وصولة ونحوه اوطانهم كانت بعيدا جدا عن نزوة مبتعدون بعدا وفى الذى للعوتبي جاء ان عقيلا تنزل الاحساء قلت وفي اشعاره قد ذكرا ابن مقرب لهم واخبرا بانهم يحاربون الاحسا ويوقعون في بنيها البوسا فدل انهم من الأحساء او حولها بتلكم الصحراء وذلك الامام قد غزاهم الى مكانهم وقد ارداهم توفى الامام والاعلام عليه راضون ولا كلام

-

1

405

-