الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٠٨في عام خمسة واربعينا واربع المئات من سنينا وذاك في شهر المحرم الاغر وقبره بنزوة كذا اثر فمدة الامامة الزهراء عشرون عاما حسب هذا الجائى نا امامة حفص بن راشد
وهو سليل للامام الاول بويع بعده ولما يزل على امامة له مقيما حتى توفى بينهم كريما وان بعض الناس كانوا طعنوا عليه في سيرته وهجنوا وبعده قد عقدوا لراشد نجل على الالمعي الماجد وفي زمان راشد وحفص كان من الخلاف مالا نحصى بين بني عمان والتحزب كل لراى قد مضى ومذهب في أمر راشد وامر موسى ولبسوا على الورى تلبيساً تشمع هذا ناقما لبيعة هذا الامام ساخطا للعقيدة وتسمع الثاني منهم راضي ببيعة له وعقد ماضي وعقدوا لعامر بن راشد نجل الوليد من خروص اليحمد وكان هذا رجلا ذا علم وزاهدا ذا فطنة وفهم ومحسنا الى الرعايا كافيا وانه كان اماما شاريا وكان هذا آخر الشراة اي من خروص القادة الكفاة وعقدوا ايضا على محمد غسان وهو من خروص اليحمد فقام بين المسلمين ساعي وكان عقده على الدفاع وكان عالما كبيرا زاهدا ذا رافة وكان ذا حلم بدا ذا غيرة على عمان وعلى ما كان من ملك عليه قد على اكثر حربه لاهل نجد وللحسا قارعهم بجد كان اماما عادلا ولم يعب عليه في سيرته حتى ذهب ولم يكن عليه انسان طعن في الحكم من احكامه حتى ارتهن وان من خصاله العجيبه كان ومن افعاله الغريبه
- 406 -