الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤١٧وكان مما حكم الامام به وقد اثبته الاعلام نهى عن البيوع بالخيار وكان ذاك الأمر قبلا جاري وانه في ذاك كان رسما لهم كتابا خطه واحكما وسجلت في ذلك الكتاب اعلام عصره اولو الصواب ومات فيما قد اتي في سنة ثنتين اربعين تسعمائه وكان في الأمر على ما بينه اقام ستا وثلاثين سنه وبايعوا سليله من بعده بركات اذ واروه تحت لحده في عام اثنين واربعينا والتسع من مئاته سنينا وما رضى بعض من الاعاظم فقدموا العمر بن القاسم وما رضيه بعض من كان طمح فقدموا القرن اماما في منح في رجب وكان ذا في سنة سبع وستين وتسعمائة سار لبهلى ولحصنها دخل في ذلك الشهر متى لها وصل و من يدي آل عمير قبضا للحصن اذ كانوا به فيما مضى وقد شرى آل عمير الحصن من محمد الجبري قبلا بزمن وذلك الجبرى كان اغتصبا للحصن من بركات حين وثبا وبعد ذا بسنة قد دخلا بركات ذا الحصن وفيه نزلا واخرجوا عبد الاله السابقا محمد القرن الامام المنتقى وانه بمثل هذي الصفة والنصب للاعلام والائمة في مدة واحدة تشتتا شملهم وامرهم ما ثبتا وضعفت دولة اهل الحق ووهنت قوتهم في الخلق وفيهم من كان لما يطمعا قد صار طامعا لما قد وقعا واصبح الملك على افتراق مع رؤساء الجور والنفاق من آل نبهان الذرى الاقيال آل عمير وبني هلال وصارت الشدة ذاك الآنا على الضعاف من بني عمانا فاخذ السلطان محسن الاغر عظيم نبهان لنزوى وقهر
415