سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤١٦

وينسبن اليه من افعال ما ليس بالجميل في الاحوال ولم تطل ايامه في الاعتدا فالمسلمون بايعو محمدا سليل اسماعيل ثم ظهرا هناك امر المسلمين وجرى وسلط الله على الجبابره حالا وقد دارت عليهم دائره امامة محمد بن اسماعيل

وهو امرؤ ينسب من قضاعة فيما روته سير الائمة وسبب اختيارهم له على ما قاله من كان عنهم نقلا ان سليمان المليك هجما على فتاة لم يخف رب السما في فلج الغنتق كانت تغتسل من نزوة بلا حياء وخجل فخرجت هاربة ولهانة من وجل اصابها عريانه وانه من خلفها لقد جعل يعد والى ان حارة الوادى وصل وقد رآها نجل اسماعيلا صارخة مبدية عويلا فقام نحو الجائر المختال يدفعه ولم يكن مبالي حتى على الارض له قد صرعا في حينما قام له ليدفعا فانسلت المراءة حالا تجرى عنه الى ان دخلت بالعقر وعند ذاك فرح الناس به لما راوا من ثورة لربه وللذى كان به قد قاما فبايعوه لهم اماما في عام ستة وتسعمائة من سنة كانت مضت للهجرة وحكم الامام في اموال بنى رواحة بحكم عالى هم الذين دخلوا في الفتنة قادوا سليمان الى التهلكة ويوم قاد والمظفر المضل فتى سليمان بحكم قد فصل ان الذي كان سليمان اجترح وابنه ضمانه قد اتضح على الذي قد قادهم من الورى وذلك الحكم عليهم قد جرى ثالث شعبان بامر مثبت في عام تسع ثم تسعمائة فاثبت الاعلام ما قد حكما به الامام المرتضى وأبرما

—

414 -