الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٢١مس
وابن عمه عرار دخلوا عليه في الخضرا متى ما اقبلوا وكان سيف بن محمد الاشم وهو الذي قبل على بهلى هجم حين وقوع ما مضى من أمر كان وبعض قومه بالسر فارسل الشهم فتى مظفر لخلف ومن له من عسكر ان يخرجوا بكل ما لديهم من زانة ومن سلاح لهم فخرجوا واخذوا الامانا لاهل بهلى بعدما قد كانا وجاء سيف بعد هذا الامر لما دراه من نواحى السر ثم الامير اي عمير اقبلا بجيشه يسير من سمائلا ومر في يره بنزوة ثم مضى عنها لنحو القرية فابتزها قهرا ومنها مكنا سيفا وكان عنده موتمنا وبعد ذا عنها لنزوى رجعا منتظرا في أمره مستطلعا مات سليمان الفتى المغوار وقد تولى بعده عرار ثم اتى سيف لنزوى واستمد من الامير بجموع وعدد هاجم بهلى بهم فاحدقا بهم عرار وعليهم ضيقا وبعد ذا فك الحصار عنهم فخرجوا منها بما عندهم ثم عرار بعد قد لاقى الهلك و ابن سليمان مظفر ملك اقام شهرين ومات وملك من بعده مخزوم في الامر سلك مدة شهرين وقام بعد عليه نبهان وسيف يعدو نجل محمد ليخرجاه من ذلك الحصن الذي علاه فاخرجوه ومضى لينقل وقد تولى الامر فيها وولى اقام نبهان ببهلي وجعل سليل عمه عليا الاجل امينه في بهلة وجعلا من بعده سيفا بها تكفلا فسار منها لمقنيات وقد اخرج ابن عمه الشهم النجد سلطان نجل حمير من بهلى لانه يحاول الاستيلاء فسار سلطان على القفار من بهلة ام الى صحار