سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٢٢

اقام في مكانه سيف فتى محمد عاما هناك ثبتا ثم اتى عمير نجل حمير بهلى بمن يتبعه من عسكر لكن سيف بن محمد منع عمير ان يدخل بهلى فرجع في قومه لنزوة منتظرا امرا وفى شأنهم مفكرا وبعد أيام عمير اقبلا في قومه وارض بهلى نزلا وكان سيف غائبا ومذ علم قام وفى الحال نحو الحصن ام ارسل في الحين الى نبهانا ان عميرا قهر المكانا اقام نبهان زمانا يجمع عسكره ومن له قد يتبع كان عمير في البلاد قابضا وكان فيها احكم المقابضا وسيف بالحصن مقيم ينتظر نبهان والجيش الذي له يجر فلم يصل نبهان والأمر على سيف لقد طال وقد زاد البلا وبعد ذاك طلب التسيارا من الامير حينما قد خارا يره الامير ذا عطاه منه الامان في الذي اتاه

اقام في بهلى عمير زمنا وماله منازع تكونا ثم لسيف بعد ذاك ارسلا واصطحبا واهدر اما قد خلا ثم ببهلى بعد ذاك استعمله ورد كل الامر في البلاد له وجاء في مقال بعض من خلا بان سيفا في البلاد عدلا وكان رهط من بني نبهان في صحار من اهل العلى والشرف عند الهديفي الفتى محمد نجل المهنا الاريحي الامجد كان الهديفي اراد بهم ان يدخلن على فتى عمهم نبهان كي يصلح بينهم فلم ينتظم الصلح الذى له عزم فقام سلطان سليل حمير بمن لديه كائن من عسكر ومن بنى اعمامه وقصدا بهم الى بهلى وما ترددا فجاءت الاخبار للامير سليل حمير الفتى عمير وكان في سمائل بانما سلطان نجل حمير تقدما

420